Skip to content
Tafsīr Ibn ʿAṭiyyah · As-Saaffaat
Sūrah 37

As-Saaffaat

المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verses 126–138

ٱللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ 126 فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ 127 إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ 128 وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ 129 سَلَـٰمٌ عَلَىٰٓ إِلْ يَاسِينَ 130 إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ 131 إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُؤْمِنِينَ 132 وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ 133 إِذْ نَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ أَجْمَعِينَ 134 إِلَّا عَجُوزًا فِى ٱلْغَـٰبِرِينَ 135 ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلْـَٔاخَرِينَ 136 وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ 137 وَبِٱلَّيْلِ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ 138

قوله عزّ وجلّ:

﴿اللهَ رَبَّكم ورَبَّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ﴾ ﴿فَكَذَّبُوهُ فَإنَّهم لَمُحْضَرُونَ﴾ ﴿إلا عِبادَ اللهِ المُخْلَصِينَ﴾ ﴿وَتَرَكْنا عَلَيْهِ في الآخِرِينَ﴾ ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ ﴿إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَإنَّ لُوطًا لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ ﴿إذْ نَجَّيْناهُ وأهْلَهُ أجْمَعِينَ﴾ ﴿إلا عَجُوزًا في الغابِرِينَ﴾ ﴿ثُمَّ دَمَّرْنا الآخَرِينَ﴾ ﴿وَإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ﴾ ﴿وَبِاللَيْلِ أفَلا تَعْقِلُونَ﴾

(p-٣٠٩)قَرَأ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وعاصِمٌ بِنَصْبِ الجَمِيعِ عَلى البَدَلِ مِن قَوْلِهِ: "أحْسَنَ"، وقَرَأ الباقُونَ وعاصِمٌ أيْضًا بِرَفْعِهِمْ عَلى القَطْعِ والِاسْتِئْنافِ. والضَمِيرُ في "كَذَّبُوهُ" عائِدٌ عَلى قَوْمِ إلْياسَ. و"مُحْضَرُونَ" مَعْناهُ: مُجْمَعُونَ لِعَذابِ اللهِ، وقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ مِثْلَ ما بَقِيَ مِنَ الآيَةِ، وتَقَدَّمَ القَوْلُ أيْضًا في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾.

ولُوطٌ، قِيلَ: هو ابْنُ أُخْتِهِ، وقَدْ تَقَدَّمَتْ قِصَّتُهُ بِكامِلِها، وامْرَأتُهُ هي العَجُوزُ المُهْلَكَةُ، وكانَتْ كافِرَةً، فَإمّا كانَتْ مُتَسَتِّرَةً مِنهُ وإمّا كانَتْ مُعْلِنَةً، وكانَ نِكاحُ الوَثَنِيّاتِ والإقامَةُ عَلَيْهِنَّ جائِزًا. و"الغابِرُونَ": الباقُونَ، غَبَرَ بِمَعْنى: بَقِيَ، ومَعْناهُ ها هُنا: بَقِيَتْ في الهَلاكِ.

ثُمَّ خاطَبَ تَعالى قُرَيْشًا، أو هو عَلى مَعْنى: قُلْ لَهم يا مُحَمَّدُ: وإنَّكم لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ في الصَباحِ وبِاللَيْلِ، فَواجِبٌ أنْ يَقَعَ اعْتِبارُكم ونَظَرُكُمْ، ثُمَّ وبَّخَهم بِقَوْلِهِ: ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾.