Skip to content
Tafsīr Ibn al-Jawzī · Aal-i-Imraan
Sūrah 3

Aal-i-Imraan

زاد المسير في علم التفسير

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verse 15

قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ 15

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ أأُنَبِّئُكم بِخَيْرٍ مِن ذَلِكُمْ﴾ رَوى عَطاءُ بْنُ السّائِبِ عَنْ أبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ قالَ: لَمّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ﴾ قالَ عُمَرُ: يا رَبِّ الآَنَ حِينَ زَيَّنْتَها؟! فَنَزَلَتْ: ﴿قُلْ أأُنَبِّئُكم بِخَيْرٍ مِن ذَلِكُمْ﴾ ووَجْهُ الآَيَةِ أنَّهُ خَبَّرَ أنَّ ما عِنْدَهُ خَيْرٌ مِمّا في الدُّنْيا، وإنْ كانَ مَحْبُوبًا، لِيَتْرُكُوا ما يُحِبُّونَ لِما يَرْجُونَ. فَأمّا الرِّضْوانُ، فَقَرَأ عاصِمٌ، إلّا حَفْصًا وأبانَ بْنَ يَزِيدٍ عَنْهُ، بِرَفْعِ الرّاءِ في جَمِيعِ القُرْآَنِ، واسْتَثْنى يَحْيى والعُلَيْمِيَّ كَسَرَ الرّاءَ في المائِدَةِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ﴾ [ المائِدَةِ: ١٦ ] . وقَرَأ الباقُونَ بِكَسْرِ الرّاءِ، والكَسْرُ لُغَةُ قُرَيْشٍ. قالَ الزَّجّاجُ: يُقالُ: رَضِيتُ الشَّيْءَ أرْضاهُ رِضًى ومَرْضاةً ورِضْوانًا ورُضْوانًا. ﴿واللَّهُ بَصِيرٌ بِالعِبادِ﴾ يَعْلَمُ مَن يُؤْثِرُ ما عِنْدَهُ مِمَّنْ يُؤْثِرُ شَهَواتِ الدُّنْيا، فَهو يُجازِيهِمْ عَلى أعْمالِهِمْ.