Al-Inshiqaaq
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ 2
﴿وَأذِنَتْ لِرَبِّها﴾ أيْ: واسْتَمَعَتْأيِ: انْقاداتْ وأذْعَنَتْ لِتَأْثِيرِ قدرته تعالى حِينَ تَعَلَّقَتْ إرادَتُهُ بِانْشِقاقِها، انْقِيادَ المَأْمُورِ المِطْواعِ إذا ورَدَ عَلَيْهِ أمْرُ الآمِرِ المُطاعِ، والتَّعَرُّضُ لِعُنْوانِ الربوبية مَعَ الإضافَةِ إلَيْها؛ لِلْإشْعارِ بِعِلَّةِ الحُكْمِ، وهَذِهِ الجُمْلَةُ ونَظِيرَتُها الآتِيَةُ بِمَنزِلَةِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أتَيْنا طائِعِينَ﴾ في الإنْباءِ عَنْ كَوْنِ ما نُسِبَ إلى السَّماءِ والأرْضِ مِنَ الأنْشِقاقِ والمَدِّ وغَيْرِهِما جارِيًا عَلى مُقْتَضى الحِكْمَةِ كَما أُشِيرَ إلَيْهِ فِيما سَلَفَ.
﴿وَحُقَّتْ﴾ أيْ: جُعِلَتْ حَقِيقَةً بِالأسْتِماعِ والأنْقِيادِ، لَكِنْ لا بَعْدَ أنْ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ، بَلْ في نَفْسِها وحَدِّ ذاتِها مِن قَوْلِهِمْ: هو مَحْقُوقٌ بِكَذا وحَقِيقٌ بِهِ، والمَعْنى: انْقادَتْ لِرَبِّها وهي حَقِيقَةٌ بِذَلِكَ، لَكِنْ لا عَلى أنَّ المُرادَ خُصُوصِيَّةُ ذاتِها مِن بَيْنِ سائِرِ المَقْدُوراتِ، بَلْ خُصُوصِيَّةُ القُدْرَةِ القاهِرَةِ الرَّبّانِيَّةِ الَّتِي يَتَأتّى لَها كُلُّ مَقْدُورٍ، ولا يَتَخَلَّفُ عَنْها أمْرٌ مِنَ الأُمُورِ، فَحَقُّ الجُمْلَةِ أنْ تَكُونَ اعْتِراضًا مُقَرِّرًا لِما قَبْلَها لا مَعْطُوفَةً عَلَيْهِ.