Skip to content
Tafsīr Abī as-Suʿūd · An-Najm
Sūrah 53

An-Najm

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verse 21

أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ 21

﴿ألَكُمُ الذَّكَرُ ولَهُ الأُنْثى﴾ شَهادَةٌ بَيِّنَةً فَإنَّهُ تَوْبِيخٌ مَبْنِيٌّ عَلى التَّوْبِيخِ الأوَّلِ وحَيْثُ كانَ مَدارُهُ تَفْضِيلَ جانِبِ أنْفُسِهِمْ عَلى جَنابِهِ تَعالى بِنِسْبَتِهِمْ إلَيْهِ تَعالى الإناثَ مَعَ اخْتِيارِهِمْ لِأنْفُسِهِمُ الذُّكُورَ وجَبَ أنْ يَكُونَ مَناطُ الأوَّلِ نَفْسَ تِلْكَ النِّسْبَةِ حَتّى يَتَسَنّى بِناءُ التَّوْبِيخِ الثّانِي عَلَيْهِ وظاهِرٌ أنْ لَيْسَ في شَيْءٍ مِنَ التَّقْدِيراتِ المَذْكُورَةِ مِن تِلْكَ النِّسْبَةِ عَيْنٌ ولا أثَرٌ، وأمّا ما قِيلَ مِن أنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ مَفْعُولٌ ثانٍ لِلرُّؤْيَةِ وخُلُوُّها عَنِ العائِدِ إلى المَفْعُولِ الأوَّلِ لِما أنَّ الأصْلَ: أخْبِرُونِي أنَّ اللّاتَ والعُزّى ومَناةَ ألْكُمُ الذَّكَرُ ولَهُ هُنَّ أيْ: تِلْكَ الأصْنامُ، فَوُضِعَ مَوْضِعَ الأُنْثى لِمُراعاةِ الفَواصِلِ وتَحْقِيقِ مَناطِ التَّوْبِيخِ فَمَعَ ما فِيهِ مِنَ التَّمَحُّلاتِ الَّتِي يَنْبَغِي تَنْزِيهُ ساحَةِ التَّنْزِيلِ عَنْ أمْثالِها يَقْتَضِي اقْتِصارَ التَّوْبِيخِ عَلى تَرْجِيحِ جانِبِهِمُ الحَقِيرِ عَلى جَنابِ اللَّهِ العَزِيزِ الجَلِيلِ مِن غَيْرِ تَعَرُّضٍ لِلتَّوْبِيخِ عَلى نِسْبَةِ الوَلَدِ إلَيْهِ سُبْحانَهُ.