Muhammad
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
وَلَوْ نَشَآءُ لَأَرَيْنَـٰكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَـٰهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ ٱلْقَوْلِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَـٰلَكُمْ 30
﴿وَلَوْ نَشاءُ﴾ إراءَتَهم.
﴿لأرَيْناكَهُمْ﴾ لَعَرَّفْناكَهم بِدَلائِلَ تَعْرِفُهم بِأعْيانِهِمْ مَعْرِفَةً مُتاخِمَةٌ لِلرُّؤْيَةِ، والِالتِفاتُ إلى نُونِ العَظَمَةِ لِإبْرازِ العِنايَةِ بِالإراءَةِ.
﴿فَلَعَرَفْتَهم بِسِيماهُمْ﴾ بِعَلامَتِهِمُ الَّتِي نَسِمُهم بِها. «وَعَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ما خَفِيَ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ شَيْءٌ مِنَ المُنافِقِينَ كانَ يَعْرِفُهم بِسِيماهم ولَقَدْ كُنّا في بَعْضِ الغَزَواتِ وفِيها تِسْعَةٌ مِنَ المَنافَيْنِ يَشْكُوهُمُ النّاسُ فَنامُوا ذاتَ لَيْلَةٍ وأصْبَحُوا وعَلى كُلِّ واحِدٍ مِنهم مَكْتُوبٌ هَذا مُنافِقٌ،» واللّامُ لامُ الجَوابِ كُرِّرَتْ في المَعْطُوفِ لِلتَّأْكِيدِ والفاءُ لِتَرْتِيبِ المَعْرِفَةِ عَلى الإراءَةِ وأمّا ما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهم في لَحْنِ القَوْلِ﴾ فَلِجَوابِ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ و"لَحْنُ القَوْلِ" نَحْوُهُ وأُسْلُوبُهُ أوْ إمالَتُهُ إلى جِهَةِ تَعْرِيضٍ وتَوْرِيَةٍ ومِنهُ قِيلَ لِلْمُخْطِئِ: لاحِنٌ لِعَدْلِهِ بِالكَلامِ عَنْ سَمْتِ الصَّوابِ.
﴿واللَّهُ يَعْلَمُ أعْمالَكُمْ﴾ فَيُجازِيكم بِحَسَبَ قَصْدِكم وهَذا وعْدٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وإيذانٌ بِأنَّ حالَهم بِخِلافِ حالِ المُنافِقِينَ.