Skip to content
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Muhammad
Sūrah 47

Muhammad

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verse 21

طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ ۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ 21

﴿طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ﴾ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ أيْ: أمْرُهم طاعَةٌ...إلَخْ أوْ طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ خَيْرٌ لَهم أوْ حِكايَةٌ لِقَوْلِهِمْ، ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ أُبَيٍّ يَقُولُونَ طاعَةٌ وقَوْلٌ مَعْرُوفٌ أيْ: أمْرُنا ذَلِكَ.

﴿فَإذا عَزَمَ الأمْرُ﴾ أُسْنِدَ العَزْمُ وهو الجِدُّ إلى الأمْرِ وهو لِأصْحابِهِ مَجازًا كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ ذَلِكَ مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾ وعامِلُ الظَّرْفِ مَحْذُوفٌ أيْ: خالَفُوا وتَخَلَّفُوا. وقِيلَ: ناقَضُوا. وقِيلَ: كَرِهُوا. وقِيلَ: هو قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ﴾ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِكَ: "إذا حَضَرَنِي طَعامٌ فَلَوْ جِئْتَنِي لَأطْعَمْتُكَ" أيْ: فَلَوْ صَدَقُوهُ تَعالى فِيما قالُوا مِنَ الكَلامِ المُنْبِئِ عَنِ الحِرْصِ عَلى الجِهادِ بِالجَرْيِ عَلى مُوجِبِهِ.

﴿لَكانَ﴾ أيِ: الصِّدْقُ.

﴿خَيْرًا لَهُمْ﴾ وفِيهِ دَلالَةٌ عَلى اشْتِراكِ الكُلِّ فِيما حُكِيَ عَنْهم مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ﴾ . وقِيلَ: فَلَوْ صَدَقُوهُ في الإيمانِ وواطَأتْ قُلُوبُهم في ذَلِكَ ألْسِنَتَهم وأيًّا ما كانَ؛ فالمُرادُ بِهِمُ: الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وهُمُ المُخاطَبُونَ بِقَوْلِهِ تَعالى: