Skip to content
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Fussilat
Sūrah 41

Fussilat

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verse 31

نَحْنُ أَوْلِيَآؤُكُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِىٓ أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ 31

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿نَحْنُ أوْلِياؤُكم في الحَياةِ الدُّنْيا﴾ ...إلَخْ مِن بِشاراتِهِمْ في الدُّنْيا أيْ: أعْوانُكم في أُمُورِكم نُلْهِمُكُمُ الحَقَّ ونُرْشِدُكم إلى ما فِيهِ خَيْرُكم وصَلاحُكم ولَعَلَّ ذَلِكَ عِبارَةٌ عَمّا يَخْطُرُ بِبال المُؤْمِنِينَ المُسْتَمِرِّينَ عَلى الطّاعاتِ مِن أنَّ ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ تَعالى وتَأْيِيدِهِ لَهم بِواسِطَةِ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ.

﴿وَفِي الآخِرَةِ﴾ نَمُدُّكم بِالشَّفاعَةِ ونَتَلَقّاكم بِالكَرامَةِ حِينَ يَقَعُ بَيْنَ الكَفَرَةِ وقُرَنائِهِمْ ما يَقَعُ مِنَ التَّعادِي والخِصامِ.

﴿وَلَكم فِيها﴾ أيْ: في الآخِرَةِ.

﴿ما تَشْتَهِي أنْفُسُكُمْ﴾ مِن فُنُونِ الطَّيِّباتِ.

﴿وَلَكم فِيها ما تَدَّعُونَ﴾ ما تَتَمَنَّوْنَ افْتِعالٌ مِنَ الدُّعاءِ بِمَعْنى الطَّلَبِ أيْ: تَدْعُونَ لِأنْفُسِكم وهو أعَمُّ مِنَ الأوَّلِ ولَكم في المَوْضِعَيْنِ خَبَرٌ و"ما" مُبْتَدَأٌ و"فِيها" حالٌ مِن ضَمِيرِهِ في الخَبَرِ وعَدَمُ الِاكْتِفاءِ بِعَطْفِ "ما تَدَّعُونَ" عَلى "ما تَشْتَهِي" لِلْإشْباعِ في البِشارَةِ والإيذانِ بِاسْتِقْلالِ كُلٍّ مِنهُما.