Al-Ghaafir
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
ٱلْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ ٱلْيَوْمَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ 17
﴿اليَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ﴾ . . . إلَخْ. إمّا مِن تَتِمَّةِ الجَوابِ لِبَيانِ حُكْمِ اخْتِصاصِ المُلْكِ بِهِ تَعالى، ونَتِيجَتِهِ الَّتِي هي الحُكْمِ السَّوِيُّ، والقَضاءُ الحَقُّ، أوْ حِكايَةً لِما سَيَقُولُهُ تَعالى يَوْمَئِذٍ عَقِيبَ السُّؤالِ والجَوابِ، أيْ: تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ مِنَ النُّفُوسِ البَرَّةِ الفاجِرَةِ بِما كَسَبَتْ مِن خَيْرٍ أوْ شَرٍّ.
﴿لا ظُلْمَ اليَوْمَ﴾ بِنَقْصِ ثَوابٍ أوْ زِيادَةِ عَذابٍ.
﴿إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ﴾ أيْ: سَرِيعٌ حِسابُهُ تَمامًا، إذْ لا يَشْغَلُهُ تَعالى شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ فَيُحاسِبُ الخَلائِقَ قاطِبَةً في أقْرَبِ زَمانٍ، كَما نُقِلَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أنَّهُ تَعالى إذا أخَذَ في حِسابِهِمْ لَمْ يَقُلْ أهْلُ الجَنَّةِ إلّا فِيها ولا أهْلُ النّارِ إلّا فِيها، فَيَكُونُ تَعْلِيلًا لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ "اليَوْمَ تُجْزى﴾ . . . إلَخْ. فَإنَّ كَوْنَ ذَلِكَ اليَوْمِ بِعَيْنِهِ يَوْمَ التَّلاقِي ويَوْمَ البُرُوزِ، رُبَّما يُوهِمُ اسْتِبْعادَ وُقُوعِ الكُلِّ (p-272)فِيهِ أوْ سَرِيعٌ مَجِيئًا فَيَكُونُ تَعْلِيلًا لِلْإنْذارِ.