Skip to content
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Az-Zumar
Sūrah 39

Az-Zumar

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verse 33

وَٱلَّذِى جَآءَ بِٱلصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ ۙ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ 33

﴿والَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِهِ﴾ المَوْصُولُ عِبارَةٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ومَن تَبِعَهُ، كَما أنَّ المُرادَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى الكِتابَ لَعَلَّهم يَهْتَدُونَ﴾ هو عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وقَوْمُهُ. وقِيلَ: عَنِ الجِنْسِ المُتَناوَلِ المُرْسَلِ والمُؤْمِنِينَ بِهِمْ، ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ( والَّذِينَ جاءُوا بِالصِّدْقِ وصَدَّقُوا بِهِ ) وقِيلَ: هو صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ هو الفَوْجُ أوِ الفَرِيقُ.

﴿أُولَئِكَ﴾ المَوْصُوفُونَ بِما ذُكِرَ مِنَ المَجِيءِ بِالصَّدْقِ، والتَّصْدِيقِ بِهِ.

﴿هُمُ المُتَّقُونَ﴾ المَنعُوتُونَ بِالتَّقْوى الَّتِي هي أجَلُّ الرَّغائِبِ. وقُرِئَ: ( وصَدَقَ بِهِ ) بِالتَّخْفِيفِ، أيْ: صَدَقَ بِهِ النّاسَ فَأدّاهُ إلَيْهِمْ كَما نَزَلَ عَلَيْهِ مِن غَيْرِ تَغْيِيرٍ، وقِيلَ: وصارَ صادِقًا بِهِ، أيْ: بِسَبَبِهِ؛ لِأنَّ ما جاءَ بِهِ مِنَ القرآن مُعْجِزَةٌ دالَّةٌ عَلى صِدْقِهِ ﷺ . وقُرِئَ: ( صُدِّقَ بِهِ ) عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ.