As-Saaffaat
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
وَبَشَّرْنَـٰهُ بِإِسْحَـٰقَ نَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ 112
﴿وَبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾ أيْ: مَقْضِيًّا بِنُبُوَّتِهِ مُقَدَّرًا كَوْنُهُ مِنَ الصّالِحِينَ، وبِهَذا الِاعْتِبارِ وقَعا حالَيْنِ ولا حاجَةَ إلى وُجُودِ المُبَشَّرِ بِهِ وقْتَ البِشارَةِ، فَإنَّ وُجُودَ ذِي الحالِ لَيْسَ بِشَرْطٍ، وإنَّما الشَّرْطُ مُقارَنَةُ تَعَلُّقِ الفِعْلِ بِهِ لِاعْتِبارِ مَعْنى الحالِ فَلا حاجَةَ إلى تَقْدِيرِ مُضافٍ يُجْعَلُ عامِلًا فِيهِما مِثْلِ وبَشَّرْناهُ بِوُجُودِ إسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ، ومَعَ ذَلِكَ لا يَصِيرُ نَظِيرَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فادْخُلُوها خالِدِينَ﴾ فَإنَّ الدّاخِلِينَ كانُوا مُقَدِّرِينَ خُلُودَهم وقْتَ الدُّخُولِ، وإسْحاقُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لَمْ يَكُنْ مُقَدِّرًا نُبُوَّةَ نَفْسِهِ وصَلاحَها حِينَ ما يُوجَدُ.
وَمَن فَسَّرَ الغُلامَ بِإسْحاقَ جَعَلَ المَقْصُودَ مِنَ البِشارَةِ نُبُوَّتَهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - وفي ذِكْرِ الصَّلاحِ بَعْدُ تَعْظِيمٌ لِشَأْنِهِ، وإيماءٌ إلى أنَّهُ الغايَةُ لَها لِتَضَمُّنِها مَعْنى الكَمالِ والتَّكْمِيلِ بِالفِعْلِ عَلى الإطْلاقِ.