Skip to content
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Yaseen
Sūrah 36

Yaseen

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verse 1

يسٓ 1

(p-158)(سُورَةُ يس مَكِّيَّةٌ، وعَنْهُ ﷺ: ﴿تُدْعى المُعِمَّةَ تَعُمُّ صاحِبَها خَيْرَ الدّارَيْنِ، والدّافِعَةَ والقاضِيَةَ تَدْفَعُ عَنْهُ كُلَّ سُوءٍ وتَقْضِي لَهُ كُلَّ حاجَةٍ﴾ وآياتُها ثَلاثٌ وثَمانُونَ)

﴿يس﴾ إمّا مَسْرُودٌ عَلى نَمَطِ التَّعْدِيدِ فَلا حَظَّ لَهُ مِنَ الإعْرابِ، أوِ اسْمُ السُّورَةِ كَما نَصَّ عَلَيْهِ الخَلِيلُ وسِيبَوَيْهِ -وَعَلَيْهِ الأكْثَرُ - فَمَحَلُّهُ الرَّفْعُ عَلى أنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أوِ النَّصْبُ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ لِفِعْلٍ مُضْمَرٍ، وعَلَيْهِما مَدارُ قِراءَةِ (يس) بِالرَّفْعِ والنَّصْبِ، أيْ: هَذِهِ يس، أوِ اقْرَأْ يس، ولا مَساغَ لِلنَّصْبِ بِإضْمارِ فِعْلِ القَسَمِ؛ لِأنَّ ما بَعْدَهُ مُقْسَمٌ بِهِ، وقَدْ أبَوُا الجَمْعَ بَيْنَ قَسَمَيْنِ عَلى شَيْءٍ واحِدٍ قَبْلَ انْقِضاءِ الأوَّلِ، ولا مَجالَ لِلْعَطْفِ لِاخْتِلافِهِما إعْرابًا، وقِيلَ: هو مَجْرُورٌ بِإضْمارِ باءِ القَسَمِ مَفْتُوحٌ لِكَوْنِهِ غَيْرَ مُنْصَرِفٍ - كَما سَلَفَ في فاتِحَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ - مِن أنَّ ما كانَتْ مِن هَذِهِ الفَواتِحِ مُفْرَدَةً مِثْلَ: صاد، وقاف، ونون، أوْ كانَتْ مُوازِنَةً لِمُفْرَدٍ نَحْوِ طس ويس وحم المُوازِنَةِ لِقابِيلَ وهابِيلَ يَتَأتّى فِيها الإعْرابُ اللَّفْظِيُّ، ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ في بابِ أسْماءِ السُّوَرِ مِن كِتابِهِ، وقِيلَ: هُما حَرَكَتا بِناءٍ، كَما في "حَيْثُ" و"أيْنَ" حَسْبَما يَشْهَدُ بِذَلِكَ قِراءَةُ يس بِالكَسْرِ كَجَيْرِ، وقِيلَ: الفَتْحُ والكَسْرُ تَحْرِيكٌ لِلْجِدِّ في الهَرَبِ مِنِ التِقاءِ السّاكِنَيْنِ.

وَعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما -أنَّ مَعْناهُ يا إنْسانُ في لُغَةِ طَيِّءٍ، قالُوا: المُرادُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ولَعَلَّ أصْلَهُ يا أُنَيْسَيْنِ، فاقْتُصِرَ عَلى شَطْرِهِ كَما قِيلَ: مَنِ اللَّهِ في أيْمَنِ اللَّهِ.