Al-Muminoon
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
وَلَوْ رَحِمْنَـٰهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا۟ فِى طُغْيَـٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ 75
﴿وَلَوْ رَحِمْناهم وكَشَفْنا ما بِهِمْ مِن ضُرٍّ﴾ أيْ: قَحْطٍ وجَدْبٍ ﴿لَلَجُّوا﴾ لَتَمادَوْا ﴿فِي (p-146)طُغْيانِهِمْ﴾ إفْراطِهِمْ في الكُفْرِ والِاسْتِكْبارِ وعَداوَةِ الرَّسُولِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ أيْ: عامِهِينَ عَنِ الهُدى. رُوِيَ أنَّهُ «لَمّا أسْلَمَ ثُمامَةُ بْنُ أثالٍ الحَنَفِيُّ ولَحِقَ بِاليَمامَةِ ومَنَعَ المِيرَةَ عَنْ أهْلِ مَكَّةَ وأخَذَهُمُ اللَّهُ تَعالى بِالسِّنِينَ حَتّى أكَلُوا العِلْهِزَ، جاءَ أبُو سُفْيانَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ لَهُ: أنْشُدُكَ اللَّهَ والرَّحِمَ ألَسْتَ تَزْعُمُ أنَّكَ بُعِثْتَ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ؟ قالَ: بَلى، فَقالَ: قَتَلْتَ الآباءَ بِالسَّيْفِ والأبْناءَ بِالجُوعِ فَنَزَلَتْ.» والمَعْنى: لَوْ كَشَفْنا عَنْهم ما أصابَهم مِنَ القَحْطِ والهُزالِ بِرَحْمَتِنا إيّاهم ووَجَدُوا الخِصْبَ لارْتَدُّوا إلى ما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ الإفْراطِ في الكُفْرِ والِاسْتِكْبارِ ولَذَهَبَ عَنْهم هَذا التَّمَلُّقُ والإبْلاسُ وقَدْ كانَ كَذَلِكَ.