Skip to content
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Anbiyaa
Sūrah 21

Al-Anbiyaa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verse 31

وَجَعَلْنَا فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ 31

﴿وَجَعَلْنا في الأرْضِ رَواسِيَ﴾ أيْ: جِبالًا ثَوابِتَ، جَمْعُ راسِيَةٍ مِن رَسا الشَّيْءُ: إذا ثَبَتَ ورَسَخَ، ووَصْفٌ جَمَعَ المُذَكَّرَ يَجْمَعُ المُؤَنَّثَ في غَيْرِ العُقَلاءِ مِمّا لا رَيْبَ في صِحَّتِهِ كَقَوْلِهِ تَعالى: "أشْهُرٌ مَعْلُوماتٍ" و" أيّامًا مَعْدُودات " .

﴿أنْ تَمِيدَ بِهِمْ﴾ أيْ: كَراهَةَ أنْ تَتَحَرَّكَ وتَضْطَرِبَ بِهِمْ، أوْ لِئَلّا تَمِيدَ بِهِمْ بِحَذْفِ اللّامِ، ولا لِعَدَمِ الإلْباسِ.

﴿وَجَعَلْنا فِيها﴾ أيْ: في الأرْضِ، وتَكْرِيرُ الفِعْلِ لِاخْتِلافِ المَجْعُولِينَ ولِتَوْفِيَةِ مَقامِ الِامْتِنانِ حَقَّهُ، أوْ في الرَّواسِي لِأنَّها المُحْتاجَةُ إلى الطَّرُقِ.

﴿فِجاجًا﴾ مَسالِكَ واسِعَةً، وإنَّما قُدِّمَ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿سُبُلا﴾ وهو وصْفٌ لَهُ لِيَصِيرَ حالًا، فَيُفِيدُ أنَّهُ تَعالى حِينَ خَلَقَها كَذَلِكَ أوْ لِيُبْدِلَ مِنها سُبُلًا، فَيَدُلُّ ضِمْنًا عَلى أنَّهُ تَعالى خَلَقَها ووُسَّعَها لِلسّابِلَةِ مَعَ ما فِيهِ مِنَ التَّوْكِيدِ.

﴿لَعَلَّهم يَهْتَدُونَ﴾ أيْ: إلى مَصالِحِهِمْ ومَهَمّاتِهِمْ.