Skip to content
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Baqara
Sūrah 2

Al-Baqara

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verse 163

وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۖ لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ 163

﴿وَإلَهُكُمْ﴾: خِطابٌ عامٌّ لِكافَّةِ النّاسِ؛ أيْ: المُسْتَحِقُّ مِنكم لِلْعِبادَةِ؛ ﴿إلَهٌ واحِدٌ﴾؛ أيْ: فَرْدٌ في الإلَهِيَّةِ؛ لا صِحَّةَ لِتَسْمِيَةِ غَيْرِهِ "إلَهًا" أصْلًا؛ ﴿لا إلَهَ إلا هُوَ﴾: خَبَرٌ ثانٍ لِلْمُبْتَدَإ؛ أوْ صِفَةٌ أُخْرى لِلْخَبَرِ؛ أوِ اعْتِراضٌ؛ وأيًّا ما كانَ فَهو مُقَرِّرٌ لِلْوَحْدانِيَّةِ؛ ومُزِيحٌ لِما عَسى يُتَوَهَّمُ أنَّ في الوُجُودِ إلَهًا؛ لَكِنْ لا يَسْتَحِقُّ العِبادَةَ؛ ﴿الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾: خَبَرانِ آخَرانِ لِمُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ؛ وهو تَقْرِيرٌ لِلتَّوْحِيدِ؛ فَإنَّهُ (تَعالى) حَيْثُ كانَ مُولِيًا لِجَمِيعِ النِّعَمِ؛ أُصُولِها؛ وفُرُوعِها؛ جَلِيلِها؛ ودَقِيقِها؛ وكانَ ما سِواهُ؛ كائِنًا ما كانَ؛ مُفْتَقِرًا إلَيْهِ في وُجُودِهِ؛ وما يَتَفَرَّعُ عَلَيْهِ مِن كَمالاتِهِ؛ تَحَقَّقَتْ وحْدانِيَّتُهُ بِلا رَيْبٍ؛ وانْحَصَرَ اسْتِحْقاقُ العِبادَةِ فِيهِ (تَعالى) قَطْعًا؛ قِيلَ: كانَ لِلْمُشْرِكِينَ (p-184)حَوْلَ الكَعْبَةِ المُكَرَّمَةِ ثُلْثُمائَةٍ وسِتُّونَ صَنَمًا؛ فَلَمّا سَمِعُوا هَذِهِ الآيَةَ تَعَجَّبُوا؛ أوْ قالُوا: إنْ كُنْتَ صادِقًا فَأْتِ بِآيَةٍ نَعْرِفْ بِها صِدْقَكَ؛ فَنَزَلَتْ.