Skip to content
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Israa
Sūrah 17

Al-Israa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

This is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.

Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21

Verse 44

تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا 44

(p-175)﴿تُسَبِّحُ﴾ بِالفَوْقانِيَّةِ. وقُرِئَ: بِالتَّحْتانِيَّةِ. وقُرِئَ: (سَبَّحَتْ) ﴿لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ والأرْضُ ومَن فِيهِنَّ﴾ مِنَ المَلائِكَةِ، والثَّقَلَيْنِ عَلى أنَّ المُرادَ بِالتَّسْبِيحِ مَعْنًى مُنْتَظِمٌ لِما يَنْطِقُ بِهِ لِسانُ المَقالِ، ولِسانُ الحالِ بِطَرِيقِ عُمُومِ المَجازِ.

﴿وَإنْ مِن شَيْءٍ﴾ مِنَ الأشْياءِ حَيَوانًا كانَ. أوْ نَباتًا، أوْ جَمادًا.

﴿إلا يُسَبِّحُ﴾ مُلْتَبِسًا ﴿بِحَمْدِهِ﴾ أيْ: يُنَزِّهُهُ تَعالى بِلِسانِ الحالِ عَمّا لا يَلِيقُ بِذاتِهِ الأقْدَسِ مِن لَوازِمِ الإمْكانِ، ولَواحِقِ الحُدُوثِ إذْ ما مِن مَوْجُودٍ إلّا وهو بِإمْكانِهِ، وحُدُوثِهِ، يَدُلُّ دَلالَةً واضِحَةً عَلى أنَّ لَهُ صانِعًا عَلِيمًا قادِرًا، حَكِيمًا واجِبًا لِذاتِهِ، قَطْعًا لِلسِّلْسَلَةِ.

﴿وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ أيُّها المُشْرِكُونَ لِإخْلالِكم بِالنَّظَرِ الصَّحِيحِ الَّذِي بِهِ يُفْهَمُ ذَلِكَ. وقُرِئَ: لا يُفَقَّهُونَ عَلى صِيغَةِ المَبْنِيِّ لِلْمَفْعُولِ مِن بابِ التَّفْعِيلِ.

﴿إنَّهُ كانَ حَلِيمًا﴾ ولِذَلِكَ لَمْ يُعاجِلْكم بِالعُقُوبَةِ مَعَ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِن مُوجِباتِها مِنَ الإعْراضِ عَنِ التَّدَبُّرِ في الدَّلائِلِ الواضِحَةِ الدّالَّةِ عَلى التَّوْحِيدِ، والِانْهِماكِ في الكُفْرِ والإشْراكِ.

﴿غَفُورًا﴾ لِمَن تابَ مِنكم.