Al-Israa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
وَءَاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا 26
﴿وَآتِ ذا القُرْبى﴾ أيْ: ذا القَرابَةِ ﴿حَقَّهُ﴾ تَوْصِيَةٌ بِالأقارِبِ إثْرَ التَّوْصِيَةِ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ، ولَعَلَّ المُرادَ بِهِمُ: المَحارِمُ، وبِحَقِّهِمُ النَّفَقَةُ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والمِسْكِينَ وابْنَ السَّبِيلِ﴾ فَإنَّ المَأْمُورَ بِهِ في حَقِّهِما المُواساةُ المالِيَّةُ لا مَحالَةَ، أيْ: وآتِهِما حَقَّهُما مِمّا كانَ مُفْتَرَضًا بِمَكَّةَ بِمَنزِلَةِ الزَّكاةِ، وكَذا النَّهْيُ عَنِ التَّبْذِيرِ، وعَنِ الإفْراطِ في القَبْضِ (p-168)والبَسْطِ فَإنَّ الكُلَّ مِنَ التَّصَرُّفاتِ المالِيَّةِ.
﴿وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾ نَهْيٌ عَنْ صَرْفِ المالِ إلى مَن سِواهم مِمَّنْ لا يَسْتَحِقُّهُ، فَإنَّ التَّبْذِيرَ تَفْرِيقٌ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ مَأْخُوذٌ مِن تَفْرِيقِ حَبّاتٍ، وإلْقائِها كَيْفَما كانَ مِن غَيْرِ تَعَهُّدٍ لِمَواقِعِهِ لا عَنِ الإكْثارِ في صَرْفِهِ إلَيْهِمْ، وإلّا لَناسَبَهُ الإسْرافُ الَّذِي هو تَجاوُزُ الحَدِّ في صَرْفِهِ، وقَدْ نَهى عَنْهُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلا تَبْسُطْها﴾ وكِلاهُما مَذْمُومٌ.