Al-Hijr
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمThis is the Arabic text of a classical tafsīr as the Quranic Universal Library (QUL, by Tarteel) has it, taken through the open copy of QUL’s data that spa5k/tafsir_api keeps. QUL does not say which printed edition it follows and states no licence for the texts, so the right to show them is not verified. Nobody has compared it with a printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. Each passage stands beside the verses it comments on, which are the Qur’ān text of Tanzil, shown as it is there. Where the text carries a note of an editor’s, in double brackets, it is shown as it stands. There is no translation yet.
Text fromQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITtaken 2026-10-21
لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ 88
﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لا تَطْمَحْ بِبَصَرِكَ طُمُوحَ راغِبٍ، ولا تُدِمْ نَظَرَكَ ﴿إلى ما مَتَّعْنا بِهِ﴾ مِن زَخارِفِ الدُّنْيا، وزِينَتِها، ومَحاسِنِها، وزَهْرَتِها، ﴿أزْواجًا مِنهُمْ﴾ أصْنافًا مِنَ الكَفَرَةِ، فَإنَّ ما في الدُّنْيا مِن أصْنافِ الأمْوالِ، والذَّخائِرِ بِالنِّسْبَةِ إلى ما أُوتِيتَهُ مُسْتَحْقَرٌ لا يُعْبَأُ بِهِ أصْلًا، وفي حَدِيثِ أبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ: مَن أُوتِيَ القرآن فَرَأى أنَّ أحَدًا أُوتِيَ أفْضَلَ مِمّا أُوتِيَ، فَقَدْ صَغَّرَ عَظِيمًا، وعَظَّمَ صَغِيرًا. ورُوِيَ أنَّهُ: وافَتْ مِن بُصْرى وأذْرِعاتٍ سَبْعُ قَوافِلَ لِيَهُودِ بَنِي قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ فِيها أنْواعُ البَزِّ، والطِّيبِ، والجَواهِرِ، وسائِرِ الأمْتِعَةِ. فَقالَ المُسْلِمُونَ: لَوْ كانَتْ هَذِهِ الأمْوالُ لَنا لَتَقَوَّيْنا بِها، وأنْفَقْناها في سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقِيلَ لَهُمْ: قَدْ أُعْطِيتُمْ سَبْعَ آياتٍ، وهي خَيْرٌ مِن هَذِهِ القَوافِلِ السَّبْعِ.
﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ حَيْثُ لَمْ يُؤْمِنُوا، ولَمْ يَنْتَظِمُوا أتْباعَكَ في سَلْكٍ لِيَتَقَوّى بِهِمْ ضُعَفاءُ المُسْلِمِينَ. وقِيلَ: أوْ أنَّهُمُ المُتَمَتِّعُونَ بِهِ، ويَأْباهُ كَلِمَةُ عَلى فَإنَّ تَمَتُّعَهم بِهِ لا يَكُونُ مَدارًا لِلْحُزْنِ عَلَيْهِمْ.
﴿واخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أيْ: تَواضَعْ لَهُمْ، وارْفُقْ بِهِمْ، وألِنْ جانِبَكَ لَهُمْ، وطِبْ نَفْسًا مِن إيمانِ الأغْنِياءِ.