Skip to content
Ash-Shamāʾil al-Muḥammadiyyah
Chapter 48

باب ما جاء في خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم

Text fromOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 13037taken 2026-10-25

344

حدثنا عباس بن محمد الدوري قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا ليث بن سعد قال: حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، عن سليمان بن خارجة، عن خارجة بن زيد بن ثابت قال: دخل نفر على زيد بن ثابت، فقالوا له: حدثنا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ماذا أحدثكم؟ كنت جاره «فكان إذا نزل عليه الوحي بعث إلي فكتبته له، فكنا إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا، فكل هذا أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم»

345

حدثنا إسحاق بن موسى قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن زياد بن أبي زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن عمرو بن العاص قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم يتألفهم بذلك فكان يقبل بوجهه وحديثه علي، حتى ظننت أني خير القوم، فقلت: يا رسول الله، أنا خير أو أبو بكر؟ قال: «أبو بكر» فقلت: يا رسول الله، أنا خير أو عمر؟ فقال: «عمر» ، فقلت: يا رسول الله، أنا خير أو عثمان؟ قال: «عثمان» ، فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصدقني فلوددت أني لم أكن سألته

346

حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: «خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط، وما قال لشيء صنعته لم صنعته ولا لشيء تركته لم تركته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا، ولا مسست خزا ولا حريرا ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت مسكا قط ولا عطرا كان أطيب من عرق النبي صلى الله عليه وسلم»

347

حدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عبدة هو الضبي والمعنى واحد، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان عنده رجل به أثر صفرة قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يواجه أحدا بشيء يكرهه، فلما قام قال للقوم: «لو قلتم له يدع هذه الصفرة»

348

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي واسمه عبد بن عبد، عن عائشة، أنها قالت: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزىء بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح»

349

حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا ضرب خادما أو امرأة»

350

حدثنا أحمد بن عبدة الضبي قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصرا من مظلمة ظلمها قط ما لم ينتهك من محارم الله تعالى شيء، فإذا انتهك من محارم الله شيء كان من أشدهم في ذلك غضبا، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن مأثما»

351

حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عروة، عن عائشة، قالت: استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عنده، فقال: «بئس ابن العشيرة» أو «أخو العشيرة» ، ثم أذن له، فألان له القول، فلما خرج قلت: يا رسول الله، قلت ما قلت ثم ألنت له القول؟ فقال: «يا عائشة، إن من شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه»

352

حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي قال: أنبأنا رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة ويكنى أبا عبد الله، عن ابن لأبي هالة، عن الحسن بن علي قال: قال الحسين: سألت أبي، عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في جلسائه، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ291 ولا غليظ، ولا صخاب ولا فحاش، ولا عياب ولا مشاح، يتغافل عما لا يشتهي، ولا يؤيس منه راجيه ولا يخيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء والإكثار وما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذم أحدا ولا يعيبه، ولا يطلب عورته، ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه، وإذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رءوسهم الطير، فإذا سكت تكلموا لا يتنازعون عنده الحديث، ومن تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم عنده حديث أولهم، يضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته حتى إن كان أصحابه ليستجلبونهم ويقول: إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام "

353

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: " ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال: لا "

354

حدثنا عبد الله بن عمران أبو القاسم القرشي المكي قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، حتى ينسلخ فيأتيه جبريل فيعرض عليه القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة»

355

حدثنا قتيبة بن سعيد قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئا لغد»

356

حدثنا هارون بن موسى بن أبي علقمة المديني قال: حدثني أبي، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أن يعطيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما عندي شيء ولكن ابتع علي، فإذا جاءني شيء قضيته» فقال عمر: يا رسول الله، قد أعطيته فما كلفك الله ما لا تقدر عليه، فكره النبي صلى الله عليه وسلم قول عمر، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أنفق ولا تخف من ذي العرش إقلالا، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف في وجهه البشر لقول الأنصاري، ثم قال: «بهذا أمرت»

357

حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقناع من رطب وأجر زغب فأعطاني ملء كفه حليا وذهبا»

حدثنا علي بن خشرم، وغير واحد قالوا: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة296 : «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها»

This is the Arabic text of Imām at-Tirmidhī’s ash-Shamāʾil al-Muḥammadiyyah as the OpenITI corpus has it, from Shamela’s copy of the edition of Sayyid ibn ʿAbbās al-Jalīmī (Makkah, 1413 AH), with the chains of transmission. Nobody has compared it with the printed book or a manuscript, and no scholar has reviewed it. The edition’s introductions and notes are not in it. The edition numbers 417 narrations; in 11 places the corpus’s file has lost the heading that carries the number, and the narration stands without one, as the file has it. A page of the printed edition is marked only where it begins inside a narration. There is no translation yet.