মূল অংশে যান
Tafsīr al-Qurṭubī · At-Tur
সূরা ৫২

At-Tur

الجامع لأحكام القرآن

এটি একটি ধ্রুপদী তাফসীরের আরবি পাঠ, Quranic Universal Library (QUL, Tarteel-এর) যেমন রেখেছে, QUL-এর তথ্যের যে উন্মুক্ত কপি spa5k/tafsir_api রাখে তার মাধ্যমে নেওয়া। QUL বলে না এটি ছাপা কোন সংস্করণ অনুসরণ করে এবং পাঠগুলোর জন্য কোনো লাইসেন্সের কথাও বলে না, তাই এগুলো দেখানোর অধিকার যাচাই করা হয়নি। কেউ এটিকে ছাপা বই বা পাণ্ডুলিপির সঙ্গে মেলায়নি এবং কোনো আলিম এটি পর্যালোচনা করেননি। প্রতিটি অংশ যে আয়াতগুলোর উপর মন্তব্য করে তার পাশে আছে; আয়াতগুলো Tanzil-এর কুরআনের পাঠ, সেখানে যেমন আছে তেমন। পাঠে যেখানে সম্পাদকের কোনো টীকা দ্বৈত বন্ধনীর মধ্যে আছে, সেখানে তা যেমন আছে তেমনই দেখানো হয়েছে। এখনও কোনো অনুবাদ নেই।

পাঠ নেওয়া হয়েছেQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21-এ নেওয়া

আয়াত ৪৪–৪৬

وَإِن يَرَوْا۟ كِسْفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ سَاقِطًا يَقُولُوا۟ سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ৪৪ فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَـٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ ৪৫ يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ৪৬

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً﴾ قَالَ ذَلِكَ جَوَابًا لِقَوْلِهِمْ: (فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ) [[راجع ح ١٣ ص (١٣٦)]]، وَقَوْلُهُمْ: (أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً) [[راجع ج ١٠ ص (٣٣)]] فَأَعْلَمَ أَنَّهُ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ لَقَالُوا: (سَحابٌ مَرْكُومٌ) أَيْ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ سَقَطَ عَلَيْنَا وَلَيْسَ سَمَاءً، وَهَذَا فِعْلُ الْمُعَانِدِ أَوْ فِعْلُ مَنِ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ التَّقْلِيدُ، وَكَانَ فِي الْمُشْرِكِينَ الْقِسْمَانِ. وَالْكِسَفُ جَمْعُ كِسْفَةٍ وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ، يُقَالُ: أَعْطِنِي كِسْفَةً مِنْ ثَوْبِكَ، وَيُقَالُ فِي جَمْعِهَا أَيْضًا: كِسْفٌ. وَيُقَالُ: الْكِسْفُ وَالْكِسْفَةُ وَاحِدٌ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ: مَنْ قَرَأَ (كِسْفاً) جَعَلَهُ وَاحِدًا، وَمَنْ قَرَأَ (كِسْفاً) جَعَلَهُ جَمْعًا. وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِي هَذَا فِي (سُبْحانَ) [[راجع ج ١٠ ص (٣٣)]] وَغَيْرِهَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَذَرْهُمْ﴾ مَنْسُوخٌ بِآيَةِ السَّيْفِ.

(حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ) بِفَتْحِ الْيَاءِ قِرَاءَةُ الْعَامَّةِ، وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَعَاصِمٌ بِضَمِّهَا. قَالَ الْفَرَّاءُ: هُمَا لُغَتَانِ صَعِقَ وَصُعِقَ مِثْلُ سَعِدَ وَسُعِدَ. قَالَ قَتَادَةُ: يَوْمُ يَمُوتُونَ. وَقِيلَ: هُوَ يَوْمُ بَدْرٍ. وَقِيلَ: يَوْمُ النَّفْخَةِ [[في ن: (وقال غيره عند النفخة الاولى).]] الْأُولَى. وَقِيلَ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَأْتِيهِمْ فِيهِ مِنَ الْعَذَابِ مَا يُزِيلُ عُقُولَهُمْ. وَقِيلَ: (يُصْعَقُونَ) بِضَمِّ الْيَاءِ مِنْ أَصْعَقَهُ اللَّهُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً﴾ أَيْ مَا كَادُوا بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فِي الدُّنْيَا.

(وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ) من الله. و (يَوْمَ) مَنْصُوبٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنْ (يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ).