মূল অংশে যান
শামাইলুল হাবিব আল-মুস্তফা
অংশ ৬ · অধ্যায় ৮৪

(٨٤) بَابُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّهُ مِنَ الأَطْعِمَةِ

পাঠ নেওয়া হয়েছেShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbī2026-10-25-এ নেওয়া

২৪৮

১১১عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «نِعْمَ الإِدَامُ الخَلُّ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

২৪৯

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ - أَوْ دُعِيَ لَهُ - فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُ فَأَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، لِمَا أَعْلَمُ أَنَّهُ يُحِبُّهُ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ وَأَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ.

২৫০

عَنْ جَابِرِ بنِ طَارِقٍ الأَحْمسيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ دُبَّاءً يُقَطَّعُ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَ: نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ التِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ وَابْنُ مَاجَهْ.

২৫১

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «إِنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِطَعَامٍ صَنَعَهُ. قَالَ أَنَسٌ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى ذَلِكَ الطَّعَامِ، فَقَرَّبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خُبْزًا مِنْ شَعِيرٍ، وَمَرَقًا فِيهِ دُبَّاءٌ وَقَدِيدٌ. قَالَ أَنَسُ: فَرَأَيْتُ

النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ القَصْعَةِ، فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِنْ يَوْمِئِذٍ».

أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

২৫২

عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ الحَلْوَاءَ وَالعَسَلَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

২৫৩

عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ ابْنَيْ بُسْرٍ [عَبْدِ اللهِ وَعَطِيَّةَ] السُّلَمِيَّيْنِ - رضي الله عنهما - قَالَا:

১১২«دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُبْدًا وَتَمْرًا، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.

২৫৪

عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنَّ أَطْيَبَ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ وَابْنُ مَاجَهْ.

২৫৫

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: «أُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ - وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً فَقَالَ: أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ».

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي أَوَّلِ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ الطَّوِيلِ.

২৫৬

عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «طَبَخْتُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قِدْرًا، وَقَدْ كَانَ

يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ، فَنَاوَلْتُهُ الذِّرَاعَ، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ، فَنَاوَلْتُهُ، ثُمَّ

قَالَ: نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَمْ لِلشَّاةِ مِنْ ذِرَاعٍ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ سَكَتَّ لَنَاوَلْتَنِي الذِّرَاعَ مَا دَعَوْتُ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ

وَالتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ.

এটি শায়খ মুহাম্মদ আবুল হুদা আল-ইয়াকুবির শামাইলুল হাবিব আল-মুস্তফা (মুআসসাসাতুল ইলমিশ শারিফ, প্রথম সংস্করণ, ২০১৭) গ্রন্থের আরবি পাঠ, শামেলার অনুলিপি যেভাবে দিয়েছে সেভাবে, পৃষ্ঠা ধরে ধরে। এটি একজন সমসাময়িক লেখকের গ্রন্থ, এবং এর প্রথম পৃষ্ঠা সব অধিকার লেখকের জন্য সংরক্ষিত বলেছে: সাবিল এটি প্রতিষ্ঠাতার সিদ্ধান্তে দেখায়, এবং লেখক, প্রকাশক বা শামেলার কাছ থেকে কোনো অনুমতি চাওয়া বা দেওয়া হয়নি। কেউ এই অনুলিপিকে মুদ্রিত বইয়ের সঙ্গে মেলায়নি, এবং কোনো আলেম এটি পর্যালোচনা করেননি। হাদিসগুলো সনদ ছাড়া, লেখকের নিজের মান ও সূত্রসহ, বইয়ে যেমন আছে তেমন; মুদ্রিত পৃষ্ঠার টীকা সেই অনুচ্ছেদের পরে আছে যা এর সংখ্যা বহন করে। যে হাদিস পরের মুদ্রিত পৃষ্ঠায় গড়িয়েছে তা অনুলিপিতে যেমন আছে তেমন দুটি অনুচ্ছেদ। প্রকাশনার তথ্যপৃষ্ঠা ও বইয়ের নিজস্ব সূচি বাদ দেওয়া হয়েছে। কোনো অনুবাদ নেই।